دور الإعلام والإعلاميين في دعم المرأة في العمل الإنتخابي - ورقة عمل

يبدو الحديث عن إنتخابات برلمانية ديمقراطية بدون إعلام نشط تعددي ممتلك لأدوات وحريات نوع من "نافل القول".

 فالإنتخبات في الأزمنة الحديثة باتت لعبة الإعلام بإمتياز بعد أن أصبحت وسائله هي ذاتها أدوات الإتصال بين المرشح والناخب وسيما في الدول التي تأصلت فيها التجربة الديمقراطية وتتوزع فيها أصوات الناخبين على الأحزاب والبرامج، وبقدر ما يستطيع المرشح أن يحتل مساحة في ساحات الإعلام بقدر ما تتعاظم أمامه الفرص للوصول الى سدة السلطة التشريعية، وبقدر ماتدار الحملات الإنتخابية بوسائل متطورة وتسخر لها الدعاية الإنتخابية والتي هي في جوهرها إعلام في إعلام بقدر ما تتاح الفرصة للمرشيحين ليس في تقديم صورهم للناخبين فحسب بل وإعادة تشكيل هذه الصورة وصياغة تلك الأصوات على نحو يكفل أوراق أكثر في صناديق الإقتراع.

في الديمقراطيات الحديثة حل التخاطب عبر وسائل الإعلام المختلفة محل الإتصال بين الناخب والمرشح وأصبح الإعلام بوسائله المختلفة، الوسلية المتاحة لترجمة أوسع في حق الشعب أن يعلم ويعرف، وهو حق أساسي من حقوق الإنسان وركيزة أساسية من ركائز الديمقراطية وقاعدة من قواعد العمل البرلماني في قواعده المختلفة تحت القبة وفي الطريق إليها، والدول التي يتوفر لجمهورها الوصول السهل وغير المقيد للمعلومة وللرأي والرأي الآخر هي وحدها الدول التي قطعت الشوط الأوفر على تقرير التعددية والديمقراطية وتبادل السلطة، وهي الدول التي يمكن للإعلام أن يلعب دور رقابي متعاظم ويحول دون تمادي السلطة التنفيذية.

في التجربة الأردنية لم يلعب الإعلام دورا مماثلا للدور الذي يلعبه في تجارب أخرى لعدد من الأسباب :

ـ المواطنون لم يتلمسوا ضرورة لوسائل الإعلام للتعرف على مرشحيهم بسسب بنية المجتمع الأبوية البطريركية فمرشح العائلة أو العشيرة معروف جيدا لجمهور ناخبين والذين غالبا ما يغيبون رابطة الدم على أي رابطة في إختيار مرشحهم.

ـ أن مرشح العائلة أو العشيرة غالبا لا يحتاج إلى عمل برامج ليسوقها أو يدافع عنها أو يضطر لشرح أبعادها أو تبيان تمايزها عن برامج أخرى فهو بذلك ليس مضطر للجوء لوسائل الإعلام لتقديم نفسه، فإجماع العائلة أو العشيرة عليه كفيل بإصاله الى قبة البرلمان.

ـ  معظم موزانة المرشح للإنتخابات تذهب في إعداد الولائم للناخبين ولا يخصص إلا جزء يسير للإعلام لتغطية الحملة الإنتخابية وهذا يعكس الحجم الذي يحتله الإعلام في الحملة الإنتخابية.

ـ القيود الرقابية المفروضة في الإعلام المرئي والمسموع لا توفر فرصا حقيقية لكثير من المرشحين لإستخدام الإعلام في التخاطب مع الجمهور.

 الإعلام الأردني هو إعلام حكومي برغم مرور إثني عشر عاما على التحول الديمقراطي فالإذاعة والتلفزيون ووكالة الأنباء ماتزال حكرا على الحكومة.

ـ ضعف المواد الإقتصادية في بلد صغير مثل الأردن تتضائل فيه الى حد كبير موازنات الحملات الإنتخابية، فتكاليف الحملة الإنتخابية، لا تكفي لنشر بعض إعلانات في التلفزيون والإذاعة والصحف.

ـ خائص المرأة في الإعلام الأردني
 
لم تحتل المرأة في الإعلام الأردني المكانة التي تستحق، من حيث نوعية الموضوعات التي تتناولها التحديات والمشكلات التي تواجهها المرأة في حياتها العامة، ومن حيث الإسهام النسائي في إنتاج المادة الإعلامية التي تخص المرأة. 

* عرض نتائج دراسة تحليلة عن واقع المرأة في الصحافة الأردنية اليومية أصدرها مركز القدس للدراسات السياسية و إعداد الباحث عماد الضميري.
 ـ عرض جدول لمساحة الموضوعات الصحفية العامة والمتعلقة بشؤون المرأة حسب الأنماط الصحفية في الصحافة الاردنية اليومية .

ـ عرض جدول لعدد الموضوعات الصحفية العامة والمتعلقة بشؤون المرأة حسب الأنماط الصحفية .في الصحافة الأردنية اليومية 

ـ عرض جدول لمساحة الموضوعات الصحفية العامة وفقا لجنس كاتبها.

ـ عرض جدول لعدد الموضوعات الصحفية العامة وفقا لجنس كاتبها في الصحافة الأردنية.

ـ عرض جدول لمساحة الموضوعات الصحفية الخاصة بشؤون المرأة موزعة على فئات المضمون المختلفة.

ـ عرض جدول لعدد الموضوعات الصحفية الخاصة بشؤون المرأة موزعة على فئات المضمون المختلفة .

ـ عرض جدول لمساحة موضوعات شؤون المرأة موزعة حسب الموقع في الصحافة الأردنية .

ـ عرض جدول لعدد موضوعات شؤون المرأة موزعة حسب الموقع في الصحافة الأردنية.

ـ عرض جدول يبين التوزيع الجغرافي لمساحة موضوعات شؤون المرأة موزعة حسب الموقع في الصحافة الأردنية .

ـ عرض جدول يبين التوزيع الجغرافي لعدد موضوعات شؤون المرأة موزعة حسب الموقع في الصحافة الأردنية.

ـ عرض جدول يبين صورة المرأة كما يعرضها المضمون في الصحافة الأردنية من حيث مساحة موضوعات شؤون المرأة .

ـ عرض جدول يبين صورة المرأة كما يعرضها المضمون في الصحافة الأردنية من حيث عدد موضوعات شؤون المرأة.

ـ عرض جدول يبين أدوار المرأة كما يعرضها المضمون في الصحافة الأردنية.
 
التوصيات والإقرتاحات

• تخصيص مساحة متماثلة كما نوعا في الإذاعة والتلفزيون للمرشحين لعرض أفكارهم ومشاريعهم.

• عقد مناظرات بين المرشحين في مختلف الدوائر في القاعات والساحات العامة تغطى إعلاميا بشكل موضوعي ومتوازن.

• تجشيع الصحف ووسائل الإعلام على نشر البرامج الإنتخابية .

• إيلاء المرأة إهتمام أكثر في وسائل الإعلام فالدور الهامشي للمرأة في الحياة السياسية يملي علينا مسؤليات إضافة في مساعدة المرشحات للوصول لقبة البرلمان.