الاستاذ عريب الرنتاوي يحاضر في معهد التثقيف السياسي في دورتموند

بدعوة من معهد التثقيف السياسي في مدينة دورتموند (Auslandinstitut) القى الاعلامي "عريب الرنتاوي" الصحفي في جريدة الدستور الأردنية ومدير معهد القدس للدراسات السياسية في عمان محاضرة تحت عنوان "الربيع العربي وصعود حركات الاسلام السياسي وانعكاسات ذلك على القضية الفلسطينية". ولآقت هذه المحاضرة اهتماما كبيرا من النخب الالمانية المهتمة بقضايا الشرق الأوسط والصراع العربي الاسرائيلي. وفي محاضرته حلل الاعلامي "الرنتاوي" الواقع السائد في الشرق الأوسط والمتعلق بالربيع العربي وصعود الاسلام السياسي وتأثيرات ذلك على القضية الفلسطينية.

واكد كل من السيدة "مولر" والسيد "لوبيرغ" من ادارة المعهد الذي يعتبر مؤسسة عريقة للتثقيف السياسي للنخب الألمانية وصانعي القرارات في ولاية "شمال الراين ويستفاليا"، الولاية الأكبر في المانيا من حيث عدد السكان (18 مليون نسمة)، عن اهمية الاستماع الى وجهات النظر العربية وعدم الاكتفاء بوجهات النظر الغربية فيما يتعلق بالتغييرات الحاصلة في المنطقة العربية. وبعد انتهاء المحاضرة والنقاش اعرب الحضور عن اعجابه الشديد بعمق التحليل الذي قدمه السيد "الرنتاوي" وشموليته وعن سعادته بالاستماع الى وجهة النظر العربية. هذا ويذكر ان الجالية اليهودية النشطة عادة في هذا المعهد قد تغيبت عن الحضور مما اثار تساؤلات جمهور الحضور الألماني، الذي فسر ذلك بالحرج الذي وقعت فيه هذه الجالية نتيجة دعمها للموقف العدائي للحكومة اليمينة الاسرائيلية من القصيدة التي نشرها عميد الأدب الألماني وحامل جائزة نوبل "غونتر غراس"، الأمر الذي لآقى استنكارا واسعا في الأوساط الشعبية الألمانية، عبرت عنه استطلاعات الراي العام التي اجريت من قبل الصحافة.

من جهته عبر الدكتور هشام حماد رئيس الجالية الفلسطينية في مدينة دورتموند وعضو حزب الخضر الألماني عن رضاه الكامل عن نتائج هذه المحاضرة وتفاعلاتها في الأوساط النخبوية الألمانية، لا سيما بعد فشل اللوبي الاسرائيلي في افشال احتفالية للجاليات الفلسطينية في غرب المانيا بمناسبة يوم الأرض الذي تحدث فيه الاعلامي "عريب الرنتاوي"، وتلقيهم رسائل رفض من شخصيات المانية وازنة، بعد انكشاف كذبهم بدعاوي ان الاحتفال الفلسطيني معاد للسامية.

ومن الجدير بالذكر ان الاعلامي" الرنتاوي" سيلقي خلال جولته الألمانية سلسلة محاضرات اخرى في مدن "برلين" و"هانوفر" تتعلق بالشأن العربي والفلسطيني.